الخميس، 14 يناير 2016

ألوان السماء السبعة


جميلة انتي كألوان السماء السبعة و هم في حزمة نور بعد المطر عذبة بقلبك الريحاني الأخضر...مبهجة بزهو البنفسج...
صافية بزرقة مياه البحر مع صفرة اول شعاع شمس عند الشروق...سند للحب النابع من حمرة ورود تسقيها نظرات عيناكي...دافئة الروح كشعاع الشمس البرتقالى الذي يحتضن العالم كله...نقية النفس، للقلب موطنا و للنفس ملاذا...و للروح في احتوائكي امن و امان دمتي نعمة ...دمتي صاحبة الدعوة للمحبوب تحت المطر دمتي امطارا تغسل بحنوها النفس و الروح...دمتي هبة الرحمن في كل عام...دمتي باسمك بل بمعناه
كل عام و انا احبك...كل عام و انتي جميلة كألوان السماء السبعة

ألوان أوتار الروح


تعزف الالوان على اوتار الروح، و تتكفل انغامها بكونها دواء لكل جروح
و مع لمسة البرتقالي لأول وتر في جناح الروح تشرق شمس النفس، و عندما يداعب الاخضر الوتر الثاني يشع نور القلب بعطره الريحاني، و بقوة البنفسج تهتز الاوتار و تداعب العقول في لمح البصر بعطرها، و لا يكل ذلك العطر من المشاجرة الناعمة مع صفاء النور الازرق الذي يخجل من ملامسة الأوتار، فتزتفزه نعومة المشاجرة و يهبط بسحره محتضنا اوتار الروح و صابغا لونه على الجناح، تتعجب العيون و تنشكح القلوب، و تظل الالون بحمرتها و صفرتها و كل درجاتها تداعب وترا وترا في جناح الروح، و مع هذة كل وتر يشتد عود القلب و وتد النفس...
الالوان عاملة زي الناس اللي بنحبهم و بيحبونا...بس زي ما عينك و قلبك بيشوفوا اللون و يحسوا بيه...لازم تسمح للي بيحبوك و بتحبهم انهم يوصلولك احساس الالوان...اسند جناح روحك الاول 

دار القلب


دفء صوت يغرد يأتي من بعيد
يعانق الأوتار...تشرق الازهار
يشد انتباه الجميع فهو عنيد
يتجلى صداه للروح ونيس
و للقلب جار بل و دار

أطياف النور

تتطاير اطياف النور الساطع من القمر
تسكن بيتا بعيدا يغزل الاطياف خيوطا
بيتا هو للحب دارا و موطنا معروفا
ينسج اطياف النور عند السهر
يختفي بصورته المادية عن العيون
يتجلى في حرفة من صنع يديه
يتهمون حرفته بالسذاجة و الجنون
و لكنه يرد بلهجة ليست غريبة عليه
فكيف الغرابة و هو صانع الفنون
يغزل و ينسج منسجما مع اطياف النور
برودة ليله تهزمها دفء دوائر هؤلاء الحور
و عند بزوغ الشمس ينتشر لك يا قلب دواعي السرور
و حتى ان غاب الضوئين يسطح نوره فوق السفوح
و يكلل العالم بأريج عطره حين يفوح


هي


هي من تفتح شبابيكها بالمحبة على مصرعيها
هي من تقرأ العيون...تداعب فيها الفنون
هي جمال من نوع خاص...احجار دافئة مرصعة بالماس
هي من تلمس القوة في عينيها و بين ذراعيها

هي التي لا توصف إلا بكونها هي
هي الشجرة التي تثمر و تعطي بغير حساب
هي النعمة التي اكرمنا بها الوهاب
هي التي تشبه ثمر الجنة المتدلي من سماء عالية

هي الفضة الزاهية...عيون المودة الجارية
هي الشمس في وسط السماء
هي كل الفراشات في حديقة غناء
هي النفس الطاهرة و الروح الحانية

يا مالكة القلب و الروح ...

يا ساندة عود القلب و واصلة فرح الروح
يا وتد حاضن نفسي و مداوي كل الجروح
يا حاضنة عيوني بنظرة دفا يا احلى معاني الحياة
يا محوطة عليا و في زماني انتي طوق النجاة
يا اللي مايكفي فيكي اي وصف موجود
يا اللي طرح جناين قلبك يكفي الحبايب عهود
يا صاحبة الدعوة بيني و بين المحبوب ساعة السجود
يا ساكنة القلب و الروح و مضللة ع الكل بجناحك
يا سند النفس...يا حبل الود المشدود و ساكن سما براحك
يا اللي يخلص فيكي الكلام و في الاخر ما يوفيكي
يا اللي دايما بدعي ربي يديمك نعمة و يخليكي
يا مالكة القلب و الروح ...
يا حافظة النفس قبل ما تبوح....

السبت، 28 نوفمبر 2015

إلى حلمي

عزيزي الحلم البعيد...
تحية طيبة و بعد، طال البعد بيننا الى ان أوشكت ان أفقد الأمل في لقائك، و لكن اود ان اخبرك يا عزيزي انه كلما طال بعدك، كلما زاد عند صاحبتك لتحقيقك، لا تغضب مني يا عزيزي فأنا لا أتحداك، و لا اجرؤ على ذلك...أود أيضاً ان اعتذر منك يا حبيبي، فلا تبالي لهؤلاء الذين يجتمعون للنيل منك و يتحدون عليك لوصفك بالتفاهة و السطحية، ألا يكفيك يا عزيزي تحدي صاحبتك للوصول...فقط ارجو منك علامة انك جواري، اتمنى انك لا تبالى و تساندني، اعلم جيدا ان عقارب الساعة تفصل بيني و بينك، و لكني اعدو اليك بكل ما استطعت من قوة...لا تغضب منى يا عزيزي حين اشعر باليأس، فذلك ليس يأسا بك بقدر ما هو يأس من التخلص من ناقديك، فإيماني بك لا يهتز ابدا، اعلم انك قد تغضب مني لأني استمع اليهم و اتناسى عقارب الساعة التي تفصل بيني و بينك، و لكن يا عزيزي لما لا تلتمس لي العذر و تمد يدك لتنتشلني من على الطريق...
أريد ايضا قبل ان أنسى أن أخبرك ان هناك من يحبك مثلي و يحتضنك معى و يساعدني في الشد و الجذب للوصول إليك، أعلم نصيحتك و رغبتك منى في التمسك بهؤلاء، لذا على ان اطمئنك انني في مسعاي إليك لن اصل إلا بهم... اعلم كل العلم ايضا ان هذه الرسالة مصيرها كتلك الأخريات التائهات في مكاتب البريد...و لكن ألا تنازلت يا عزيزي و رسمت معي حتى معالم الطريق إليك، أنا على يقين انك ستقول عنى طماعة و ملحة و كثيرة الطلبات...و لكن اعدك ان اكون دائما على طريقك و لن ارتد عنه...و اعدك ان اصون حقك و احترف صنعتك...
إلى لقاء قريب يا عزيزي و لن تراني وحدي بل سأعرفك على اصدقاء الطريق اليك