الجمعة، 15 مايو 2015

رغبات مراية




22 سنة و شوية ، اتعودت على مرايتي، بتفهمني بمجرد النظر، مبقفش اودامها بالساعات، و هي اتعودت على كدة، مبنفذش رغبتها، و لا بلبي نداها عليا، لكن بييجي عليا وقت اقف اودامها و انا مش شيفاني، لأن ببقى مشغولة بيا من جوة، و من كتر م هي اتعودت بقت بتوريني اللي انا عيزاه، كبتت رغباتها عشاني، غيرت وظيفتها الأساسية و انا برضو هملاها، مش بلجأ ليها غير لما تكون ليا انا رغبه في اني أبص على حاجة ، و حاجة معينة ممكن هي تكون مش عايزة تشوفها اصلا، مر
ايات كتير عدت عليا و استغربتني، بالنسبة لي رغبات المرايا مش أوامر، بس ساعات بحس اني ظلمتها، اصل انا حتى مبردش عليها لما تكون عايزة تقوم بوظيفتها الأساسية ....

فصول السنة



كل مرة فصول السنة بتحب تلعبها معايا، و كل مرة اختياري بيكون واضح و يمكن جرئ، يعني مثلا الصيف اللي جاي علينا مرة واحدة ده، هو عارف كويس اني مبحبوش، بهرب منه سواء بالنوم أو الشغل أو القراية، هل هو عشان عارف ةني مبحبوش_انا و غيري كتير طبعاً_ هيحس على دمه و ميجيش؟ اكيد لا، قيس بقى ع كدة حاجات كتير
نيجي مثلا للخريف، بحب الفصل ده جدا رغم انه بيرمز الكآبة، بس بيبين الحاجة من غير غطا ، و بان لي في اشخاص بعينهم اول م ترابه و عواصفه رفعت عنهم القناع، بييجي بعديه الصيف و رطوبته و نسيم ليله احيانا ي
نضفوا اللي وقع ...
الربيع بقى ده حبيب الكل، بيغطي و يكسي الدنيا بخضرته على نضافة، بحبه كفصل من فصول الحياة مش السنة بس، بحب عصافيره و هي بتزقزق و تصحيني بدري اشم الريحان ، و الوردة البلدي الحمرا اللي زهرت، و بحب حبايبي اللي شبهه عشان بيغطوني بحبهم و خوفهم عليا زي م الربيع و عصافيره بيغطوا الدنيا باللون الاخضر، اصل الحب في القلب يكبر و يرعرع زي م الثمرة ع الشجرة تحلو و تزهر ... الشتا بقى، لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع ، بس طبعا دي مش سلعة، ده فصل الدفا بالمطرة، قطر الندى الصبح بدري، شمس دافية و ليها شوقة و بالحضن تاخدنا، ناس متكتكة بتتدفى ببعضها، و شمسية عمري م حططتها عشان مبحبش استخبى منه 

العصفورة الحيرانة


الحذر و الخوف موجودين في حياتنا بس مش لازم يكونوا مطلوبين في كل الحالات، مهمين كدة زي الملح و السكر، بس كترهم سم، يعني لما عينك تقع على العصفور ده، رجليه ماسكة في الحجر بكل خوف و بكل حذر، تحس ان هي عملاله توازن، بس رغم كدة هو شاف نفسه و صورته مرسومة على المية فقرر يعيش عشانه و بملو فمه كمان.
هي دي الفكرة ساعة الخوف و الحذر، دور على رمانة الميزان في حياتك، و امسك فيها اوووووووي ، مش لازم تكون شخص ، و شوف صورتك في مرايتك و عينيك قبل م الخوف و الحذر يسيطروا عليك

سحر الشاطئ

و حين تغيب الشمس، يتسلل القمر الى الاعماق، يحتضن قمم مرمرية، و يرمي على بحر بعيد ضوء خافت، و لكنه يفي بالغرض، فكي ترى شيئا في عيون البحر بعد غروب الشمس، لا تحتاج سوى عينيك صافية حتى و ان شابتها الدموع، فلمعة دموعك تندمج مع ذلك الضوء الخافت و تشكل تلك اللآلئ الفضية، و تجد نفسك مسحورا و جالسا على الشاطئ منتظر اتحاد الدمعة و الضوء، غير مباليا بظل يخاطبك من قلب المياه قائل "هلا اتيت و ضوءك الساحر" تلقائيتك تجيب دون ان تسمعه "الا للضوء حق العيش مع تلك السحب المرمرية المنشقة عن قمر سطع و انجلى؟!

شغف الهوى




و ما يجمعهم سوى شغف الهوى، سحر مشترك بين عقل لم يرض بشيخوخة سنه، و قلب يتجاوب مع أليات سنه، يتبادلان النظرات، يتفحص ذلك الكائن الذي اخترق صمت الشارع المنوج بسيمفونيات كمانه العذبة، و اذ هي تندمج مع سحره و تبادله نظراته الفاحصة بردود فعل طفل برئ يتمايل مع قلبه في وسط زحام جميل فرضه عقل رفض شيخوخة تطلق عليه اسما

فراق الأطلال

 وجع فراق لم يكن على البال، و أطلال لم اعد استطع البكاء عليها، لملمت بقاياك المنثورة من تحت الانقاض و رحت بعيدا ، و لكني لا اعلم الى اين، لا تخف لم انسى بقاياك المعلقة في ذلك البرواز، فهو ما كنت ابكي عليه بحثا وسط ذلك الخراب ، و لما وجدته اصبح الخراب البعيد مدينة بعيدة عن قلبى، فقد وجدت مدينتي في عينين تطل بغبار على شعري الابيض، فتصبغه حنانا، و تنادي قلبي اليك، فأجرجر عقلي معه و اتدنى من الخراب اليك ...

السبت، 9 مايو 2015

شفافية ملونة

ما يميزك عن غيرك هو عقلك الحنون و قلبك العاقل، تلك القوة التي تصدر عن روحك تأسرني، و ذلك الضوء النابع من داخلك يشكل بساطا أمتطيه لأكتشف بكي المزيد، و أنبهر بسيل الفراشات الملونة الذي يحيط بساط ضوئك الشفاف، و ما يبهجني دائما هو أنني أجد صديقاتي الفراشات تشارك هؤلاء الملونات المحيطات بشفافينك، و تبدأ تساؤلاتي ماذا يقلن  ذوات الجناحات الملونة لبعضهن البعض؟!