السبت، 25 أبريل 2015

يا ضحكة الرمان!

أه يا ضحكة الرمااااااان
يا أبو حب منتور بحنان
يا أبو قلب أبيض من زمان
نحتاجها في كل مكان

دي ضحكة قلب ميال
و شايل للهموم حمال
و بيحكي انه شاف الجمال
من نظرة عيون في أمان

حب رمان متوزع
منتور في صفوفه متدلع
و يمشي في صفوفه متقمع
و بفرحة في عيونهم يتجمع

يلمس قلوبهم و يبيعوا ضحكة حلوة
و يمتع عقولهم و لا كأنه أحلى غنوة
و يبان في عيونهم مرصوص و متهني
كأنه رامي الهم و للفرحة مستني

الخميس، 23 أبريل 2015

سيادة نملة من عمق حفرة


سيادة نملة من عمق حفرة
(عن مختارات من مجموعة سعاد سليمان "شهوة الملائكة" ) 
كتبت سعاد سليمان "شهوة الملايكة" كمجموعة قصصية لتزيد خطوة على مشوارها المهمومة فيه بالمهمشين، تبنت فيه أسلوبا جديدا للقصة القصيرة، حيث ضفرت الومضة_التي لا تزيد أحياناً عن سطر أو سطرين_ مع القصة القصيرة_التي تصل إلى ثلاث صفحات. كتبت بطريقة متوازية يتشابك فيها الجانبين بطريقة أو بأخرى؛ كي يدعم كل منهما الأخر. ففي "حفر" الومضة التي لم تتجاوز السطرين، كثفت في أعماقها الفكرة، و رسمت حواء تسود أعماق أدم و هي في أحضانه، تحفر خفية "بنصل حاد"؛ حتى تصبح "أشطر من نملة مهروسة"، و كان هذا عنوان القصة المقابلة "لحفر". استطاعت سعاد إكمال عرضها لسيادة حواء، رسمت صورة "عالم أناني"، شبهته بمملكة النمل_رغم أن النمل متعاون و منظم جدا.كان لها عالم يهرس نصف المجتمع و يساعده في ذلك النصف "المهروس" ذاته، دون أن يدري، أو ربما يدري و لكنه لا يفكر في شئ بل ذاته "ليضمن بقاءه"، تعتبر بطلة قصتها "أشطر" من تلك النملة، نعم "تنكمش قليلاً"، و لكن سرعان ما تستند إلى "النصل الحاد" _في ومضتها "حفر"_ لتستعيد قوة الحفر و " تكمل الطريق"، و تفرض سيادتها من عمق الحفرة إلى القمة.

أنت وحدك!


"فقط انت انت وحدك من تراني "
تراني وحيدة في وسط الامي فتميل علي بعذوبة لارضاء ما يظنه الجميع انه اوهامي و نغرق سويا في احضان غروب يبدو و كأنه شفق سلامك و سلامي سلام نفوس ارهقها جهد و تاهت وسط زحام... زحام ينقصه اللمة و الالفة ينقصه ذلك الحضن الدافئ فأعود و اجدك انت وحدك و انت فقط دون ذلك الزحام تحتضن قلبي و تهمس في اذني و تميل اليك روحي و تدنو اليك نفسي حتي يجتمع الثلاث قلبا و عقلا و روحا في قبضة يدك فتلملمني و تتأمل ما تبقي مني في قبضة يدك و تدنيني الي صدرك لتزيد روحي سموا و تزيد عقلي علواً و تهمس اليك نفسي ابية غنية شامخة بما تعلمته من ذلك الحضن الذي كان بعيد المنال في اول الالام في بداية ذلك الشفق البعيد الذي امتص قلبك احمرار غضبه فبدأ يطفو عليه نسيم الليل الرقيق ليودع الشمس الغاربة و انت تحضن ثلاثيتي بين قبضة يدك(القلب و العقل و الروح) فتميل علي كما يميل قرص الشمس الغارب في احضان سمائها و تهمس في اذني" انظري كيف يحتضنان بعض و لا تنظري فقط الي فراق النور و شمس النهار" اصمت قليلا و استعيد قوة ثلاثيتي " هل لي ان ابقي في قبضتك سكون الليل و نسيمه الرقيق؟" فيزعجني رده " لا ليس لكي هذا" نصمت قليلا فيرد بنبض قلبه قبل لسانه
"انتي وحدك و انتي فقط من تجدي شمس حياتك في سكون الليل ... انا الاداة اللاارادية و انتي الارادة المبعثرة داخل الوجدان و مجمعة في قبضة يدي" و يخرج شعاع ثلاثيتي و كأني بديلا للشمس الغاربة عنا لينشر دفئه علينا و تصيح ثلاثيتي بالحرية فيهمس ف اذني "فقط انت وحدك ...و انت فقط ثلاثية في قبضة يخرج شعاعها عند الميل في احضان نفسك و احضان من تحب.

ناس بتقويك!

في ناس بتقويك
و بروحها بتحميك
و تسعدك و تستحمل بلاويك
و في ناس بتتظاهر بالخوف عليك
و مع اول قلم في الدنيا تلف و متلاقيهاش حواليك
المهم ان اول حد لازم يقويك نفسك اللي عايشة فيك
تطبطب عليك و تحس بيك
و تحسسك بقيمتك عشان تعرف قيمة اللي حواليك
و لما تقويك اوي هتلاقي روحك دارت حواليك
و قلبك ثبت و عرف مين اللي بيخاف عليك
المكسب ممكن يبقي قليل بعد المحنة بس خليها عليك

عطشان يا صبايا!


عطشان يا صبايا...و الحب اداني اية
عطشان يا صبايا...و جيتولي من البداية
طفشان يا صبايا...قلقان اعتاد النهاية
مشتاق يا صبايا...و مستني املنا يرفع راية
محتار يا صبايا...الاقي الراية ع كل بناية
الراية يا صبايا... و الاية يا صبايا
في يوم هتترفع ع كل بناية
و لا استسلام و لا ضعق دي كناية
كناية حب شهدت شمسنا منه و لو اية
و الحب نازل و لو سرسوب جوة قنايا
و الامل مسافر و بيرجع واحدة واحدة من الثنايا
و رب الصبايا و ربي لييجي يوم و الشمس تدي الف اية
طول م فينا قلب و روح و ايد ممدودة تروي الارض من القنايا

REVISIT UR ROOM


Every now and then, we need to give a visit to ourselves. A visit to the semi-closed room inside us. It needs to be checked, cleaned and cleared, purified, and semi - opened. Semi-closed to defend and prevent and semi-opened to feel and respond ... This is our powerful side...semi-closed ...semi-opened...not semi powerful. Close ur eyes, take a deep breath and REVISIT UR ROOM

وتر مشدود


طول عمري بحب الالات الوترية ...خصوصاً لو هسمعها في عزف منفرد، من غير اي حاجة معاها و لا حتي اغنية، و في يوم سألت نفسي ...اشمعني الوتر؟! ...اكتشفت بقي الوتر حساس اوي و لازم يبقي مشدود عشان لو مرخي مش هيطلع النغم الحلو العالي اللي بيدخل القلب حتي قبل متسمعه الودان....النهاردة الصبح قمت علي صوت المنبه بتاعي ...موسيقي شرقية، عود القصبجي و هو بيعزف لأم كلثوم...دندنت الاغنية كدة و قمت م السرير ، لسة مفقتش اوي، قهوتي و كتابي... بس فجأة رجعت تاني للأوتار ...لقيت حياتنا مليانة اوتار مشدودة ...بس زي م العود بيطلع شجن و فرح بشدة وتر ...حياتنا كمان لو اوتارها كلها مرخية...مش هتدي النغمة المطلوبة، هتبقي علي وتيرة واحدة...شدة الوتر ممكن تقطعه ...بس برضو لو متشدش مش هلاقي منبهي بيصحيني ع عود قصب و هو بيعزف لأم كلثوم....الوتر و انغامه دنيا جوة الدنيا ...حتي و هو مشدود...بيدي الدنيا طعم ...سواء وتر من الالات اللي انا بحبها ...او اوتار حياتنا المشدودة ...وتر مشدود يعني موسيقى الدنيا اللي بتدي الحياة طعم