الخميس، 23 أبريل 2015

أنت وحدك!


"فقط انت انت وحدك من تراني "
تراني وحيدة في وسط الامي فتميل علي بعذوبة لارضاء ما يظنه الجميع انه اوهامي و نغرق سويا في احضان غروب يبدو و كأنه شفق سلامك و سلامي سلام نفوس ارهقها جهد و تاهت وسط زحام... زحام ينقصه اللمة و الالفة ينقصه ذلك الحضن الدافئ فأعود و اجدك انت وحدك و انت فقط دون ذلك الزحام تحتضن قلبي و تهمس في اذني و تميل اليك روحي و تدنو اليك نفسي حتي يجتمع الثلاث قلبا و عقلا و روحا في قبضة يدك فتلملمني و تتأمل ما تبقي مني في قبضة يدك و تدنيني الي صدرك لتزيد روحي سموا و تزيد عقلي علواً و تهمس اليك نفسي ابية غنية شامخة بما تعلمته من ذلك الحضن الذي كان بعيد المنال في اول الالام في بداية ذلك الشفق البعيد الذي امتص قلبك احمرار غضبه فبدأ يطفو عليه نسيم الليل الرقيق ليودع الشمس الغاربة و انت تحضن ثلاثيتي بين قبضة يدك(القلب و العقل و الروح) فتميل علي كما يميل قرص الشمس الغارب في احضان سمائها و تهمس في اذني" انظري كيف يحتضنان بعض و لا تنظري فقط الي فراق النور و شمس النهار" اصمت قليلا و استعيد قوة ثلاثيتي " هل لي ان ابقي في قبضتك سكون الليل و نسيمه الرقيق؟" فيزعجني رده " لا ليس لكي هذا" نصمت قليلا فيرد بنبض قلبه قبل لسانه
"انتي وحدك و انتي فقط من تجدي شمس حياتك في سكون الليل ... انا الاداة اللاارادية و انتي الارادة المبعثرة داخل الوجدان و مجمعة في قبضة يدي" و يخرج شعاع ثلاثيتي و كأني بديلا للشمس الغاربة عنا لينشر دفئه علينا و تصيح ثلاثيتي بالحرية فيهمس ف اذني "فقط انت وحدك ...و انت فقط ثلاثية في قبضة يخرج شعاعها عند الميل في احضان نفسك و احضان من تحب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق