حين يطل علينا القمح بلونه الذهبي الجميل المطعم بلون الشمس و نقاء ضوءها،
تتهافت عليه القلوب ، و يعم الخير على الجميع ، و سرعان ما يجري هؤلاء و
أولئك، تجد من بينهم من يتمسك بالسنابل الذهبيه و يعدد خيراتها، و هناك
ايضا من يمسك السنبلة ليفرغ خيراتها، و يفوز بطحينها، و يتمتع وحده بخبزها،
فيأتي قمر الليل و ينير الطريق الملئ بالسنابل الفارغة، فيظل المتمسكين
بالسنابل فرحين بها، و كأنهم سيمنوا على الارض بفرصة جديدة، و يجعلوها حبلى
ثانية بسنابل الخير، فيطغي لونها الذهبي على ذلك الضوء الابيض النابع من
قمر ليلاهم، و تنتعش الارض و تتمتع بسنابل الخير....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق